دانيال كودي يفصل قيادي بحركته ويحذر من منتحلي إسم (تيار السلام)

الخرطوم :عثمان حامد
أصدرت الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان (قوى تيار السلام)،برئاسة الفريق أول دانيال كودي، قرارا بفصل (العقيد) هاشم عبدالكريم عرقلة من صفوفها لمخالفته اللوائح والقوانين، واعطاء نفسه رتبا عسكرية وممارسته أنشطة بعيدا عن القيادة، وطلبت من كافة الجهات بعدم التعامل معه. وكشفت الحركة عن وجود أشخاص برتب قيادية عسكرية غير موجودين في هيكل تيار السلام وطلبت من منسوبيها مراجعة اسمائهم لدى قسم الموارد البشرية الخاص بالترتيبات الأمنية.
وقال دانيال كودي في مؤتمر صحفي اليوم السبت بمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، في ام درمان، أن قواته كان يجب دمجها في القوات المسلحة وفقا لبند الترتيبات الأمنية الوارد في اتفاقية السلام للعام (2005).غير أن الحكومة السابقة ظلت تتباطأ في تنفيذ عملية الدمج والتسريح وأنه عند ما اندلعت الحرب التي اشعلتها مليشيا الدعم السريع، أصدر اوامرا في الأول من مايو 2023 لمنسوبي تيار السلام بالانضمام إلى القوات المسلحة،وأن لديهم الآن مقاتلين في محاور القتال في كردفان والنيل الأزرقوالشمالية.
ووصف كودي الأوضاع بولاية جنوب كردفان بالمستقر ( لكنه غير آمن) مشيراً إلى إنتشار قواته في كادقلي والدلنج والجبال الشرقية، وقال ان المتمرد عبدالعزيز الحلو تحالف مع مليشيا الدعم السريع، لتحقيق مصالحه الشخصية حيث سمح بموجبه لآل دقلوا التنقيب عن الذهب في كاودا وجبال شيبون، مما أدى ذلك لانشقاقات واقتتال داخل حركته، وأضاف أن (تيار السلام) يجري الآن اتصالات مع بعض القيادات التابعة للحلو وتمكن من تحييد العديد منهم وأن مناطق قررت العودة إلى حضن الوطن، وأن (107) عنصرا سلموا أنفسهم للقوات المسلحة.
ورأى كودي أن انعقاد الحوار السوداني المنتظر يعد خطوة مهمة، لكنه قال ان التطورات الخارجية التي ظهرت جليا برفض الإدارة الأمريكية منح تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان للمشاركة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة والمواقف الخارجية الداعمة للمليشيا تستوجب على القوى السياسية (خلع العباءة الحزبية) والانضمام إلى وحدة الصف الوطني ومواجهة الازمات التي تهدد وجود السودان، وحسم التمرد ومن ثم عقد حوار سوداني سوداني يشارك فيه الجميع دون اقصاء لأحد ومناقشة جذور الأزمة التي لازمت البلاد منذ الاستقلال، والوصول إلى حلول حاسمة يوافق عليها الجميع.
ومن جانبه جدد الأمين العام للحركة باسم كمكي الطيب، موقفهم مع وحدة السودان والعمل تحت إمرة القوات المسلحة، وقال إنهم يدعمون الحوار السوداني وفق مسارين، سياسي، ومجتمعي، والذي يشارك فيه الجميع دون اقصاء لأحد، لمناقشة القضايا التي ظلت تزداد من الاستقلال، والوصول إلى حلول يرضى بها الجميع، موضحا أن السودان لا يحتمل فشل الحوار.

